السيد حسين البراقي النجفي

511

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

الفضائل بن أحمد بن علي بن أحمد بن المرجا بن أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن الشجري بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد ، وكان زيد رئيس عظيم جمّ الفضائل والمناقب ، وكان يلي صدقات أمير المؤمنين عليه السّلام وتوفي ولم يّدع الإمامة ، ولا إدّعاها له أحد ، وهو مشكور ، ذكر ذلك في عمدة الطالب « 1 » وفي حدائق الألباب « 2 » ، وفي سبك الذهب « 3 » ، وأشار إليه في بحر الأنساب « 4 » فهذه المشجرات ، وأما كتب الأخبار والرجال فكذلك ذكروا كالمفيد في إرشاده « 5 » ، وأبو علي في رجاله ، والميرزا في رجاله الوسيط والكبير ، وأبن داود في رجاله ، وإلى غير ذلك . وزيد هذا هو ابن الحسن السبط الزكي بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وكان مقتله - أعني عمّي المذكور - في مكان مشهور الآن في بقولة حاج سلمان احميدي بجهة مشرق الشمس من محلة البراق ، وكان جدي أبا أبي يدور أيضا على السور ويأمرهم بالقتال ، ثم يجيء إلى ابنه المذكور فينظر إليه ويعود حتى جاءه مرّة فوجده يخور بدمه ، وليس فيه حركة ، فمدّه على القبلة وغطّاه بقبائه وخرج وهو يقول : حاموا عن بلادكم ، فقال له بعض من كان قريب من ذلك المكان : يا سيد حسين مالنا لم نسمع للسيد علي صوتا ولم يضرب معنا ، وكان قبل ذلك لا يبطل دخان تفنكه « 6 » ، قال لهم : إنه أخذه التعب فنام ، والقصة يرويها الشيخ مهدي دعيبل مطولة ذكرت ملخصها . وسمعت أيضا ممن سمع من الذي شاهدها كذلك كالشيخ الفاضل الشيخ

--> ( 1 ) انظر : العمدة ص 69 وما بعدها . ( 2 ) حدائق الألباب ( 3 ) سبك الذهب 29 - 30 . ( 4 ) بحر الأنساب ( 5 ) الارشاد 2 / 20 - 21 . ( 6 ) تفنگه : بندقيته .